يُعرف عسر القراءة أيضًا باسم اضطراب التنسيق التنموي (DCD). إنه حالة عصبية تستمر مدى الحياة وتؤثر على الحركة والتنسيق والمهارات الحركية الدقيقة. كما يؤثر على الأنشطة اليومية مثل الكتابة واللباس وحتى التفاعلات الاجتماعية. يتم تشخيص حوالي 6% من الأطفال في سن المدرسة بعسر القراءة، مع انتشار أعلى بين الذكور مقارنة بالإناث.
نحن نقدم اختبارات شاملة لاضطرابات التنسيق الحركي مصممة خصيصًا لتحديد التحديات المحددة ومعالجتها. يستخدم فريقنا متعدد التخصصات التقييمات التي تقيم المهارات الحركية الدقيقة والخشنة، والمعالجة الحسية، وقدرات التخطيط. يساعدنا هذا التقييم الشامل في تقديم تشخيص واضح، مما يتيح الدعم الشخصي للفرد.
تظهر أعراض عسر الأداء الحركي في مرحلة الطفولة المبكرة، من خلال تأخر الوصول إلى مراحل النمو الأساسية مثل الجلوس والمشي والكلام. ويواجه الأطفال المصابون بعسر الأداء الحركي صعوبات في المهارات الحركية الدقيقة، والتي تتجلى في أمور مثل الكتابة اليدوية، واستخدام أدوات المائدة، وربط أربطة الأحذية، والتعامل مع الأزرار.
تتأثر أيضًا المهارات الحركية الإجمالية، مما يؤدي إلى الخرق ومشاكل التوازن والتعثر أو السقوط. يمكن أن تكون الأنشطة مثل ركوب الدراجة أو الإمساك بالكرة أو رميها صعبة بشكل خاص على هؤلاء الأطفال. التنسيق هو مجال آخر يعاني فيه الأطفال المصابون بخلل التنسيق. يبدو أنهم غير منظمين ويجدون صعوبة في اتباع التعليمات أو إكمال المهام التي تتطلب خطوات متعددة.
وتزيد صعوبات المعالجة الحسية من تعقيد حياتهم اليومية، حيث أن بعض الأطفال شديدو الحساسية للمؤثرات مثل اللمس أو الأصوات أو الأضواء، مما يجعل من الصعب عليهم العمل في البيئات الصاخبة أو المزدحمة.
في مرحلة البلوغ، تظل عسر القراءة تشكل تحديات في أداء المهام اليومية مثل القيادة والطهي وتنظيم الجداول الزمنية. ويواجه البالغون المصابون بعسر القراءة صعوبات في التنسيق والتخطيط، وهو ما قد يؤثر على قدرتهم على إدارة وقتهم ومسؤولياتهم.
قد تكون التفاعلات الاجتماعية صعبة أيضًا بسبب مشكلات في التنسيق الحركي والأداء التنفيذي. قد تظل المهام التي تتطلب مهارات حركية دقيقة، مثل استخدام الأدوات أو الكتابة، صعبة، مما يؤثر على المهام المهنية والشخصية.

لا تستطيع المدارس إجراء فحوصات أو تشخيصات رسمية لعسر الأداء الحركي، إذ يتطلب هذا الاضطراب تقييمًا رسميًا من فريق متعدد التخصصات من المختصين، بقيادة أخصائيي علم النفس التربوي لدينا. ورغم أن المعلمين قد يلاحظون بوادر عسر الأداء الحركي، إلا أنهم غير مؤهلين لإجراء التقييمات الشاملة اللازمة لتشخيص هذا الاضطراب. ويمكن للمدارس أن تلعب دورًا داعمًا من خلال تنبيه أولياء الأمور إلى أي مخاوف، وحثهم على طلب تقييمات متخصصة.

في Global Education Testing، نتجاوز الفحوصات السطحية لنقدم تشخيصًا شاملًا ودقيقًا. توفر اختبارات عسر القراءة الوضوح والبصيرة التي يبحث عنها الآباء، مما يساعدك على فهم النطاق الكامل لتحديات التعلم التي يواجهها طفلك. لا يتعلق الأمر فقط بتسمية المشكلة - بل يتعلق بضمان حصول طفلك على النطاق الكامل من الدعم، سواء في الفصل الدراسي أو أثناء الاختبارات الخارجية.

لا يمكن إلا لأخصائي نفسي تربوي مؤهل من نظام صحي مماثل للمملكة المتحدة أو الولايات المتحدة أو كندا أو أستراليا أو أيرلندا أو نيوزيلندا أن يقدم العمق والنطاق والتفاصيل اللازمة للتشخيص الذي تأخذه لجان الامتحانات الخارجية على محمل الجد. تعتبر تقييماتنا بالغة الأهمية في فتح أقصى قدر من التكيف، مثل أقصى وقت ممتد للامتحانات، والذي يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في النجاح الأكاديمي لطفلك.
لا يقتصر التشخيص الدقيق لمرض عسر القراءة على فهم الصعوبات التي يواجهها طفلك فحسب، بل إنه الخطوة الأولى نحو إنشاء خطة تعليمية مخصصة يمكنها تحويل تجربة التعلم الخاصة به. بمجرد تحديد التحديات المحددة التي يواجهها طفلك، نساعدك أنت ومدرسته على وضع خطة تعليمية فردية تستهدف احتياجاته وتبني على نقاط قوته.
في Global Education Testing، نقدم أيضًا تقارير قانونية مفصلة يمكن للمدارس استخدامها لتنفيذ التسهيلات اللازمة. سواء كان الأمر يتعلق بوقت إضافي للامتحانات، أو استراتيجيات تدريس متخصصة، أو الوصول إلى التكنولوجيا المساعدة.
إذا لاحظت أن طفلك يعاني من صعوبات في القراءة أو التهجئة أو الكتابة، فلا تنتظر حتى تتخذ الإجراء المناسب. التدخل المبكر أمر بالغ الأهمية لمساعدة الأطفال المصابين بعسر القراءة على اكتساب الثقة وتحسين أدائهم الأكاديمي. سيمنحك اختبار عسر القراءة الشامل الإجابات التي كنت تبحث عنها وسيوفر لك المسار لدعم مستقبل طفلك بشكل أفضل.
حدد موعدًا للاستشارة اليوم لتحديد موعد لتقييم عسر القراءة واتخاذ الخطوة الأولى نحو فهم احتياجات طفلك.
يتضمن اختبار عسر القراءة مجموعة متنوعة من الأدوات الاحترافية المصممة لتحديد طبيعة صعوبات القراءة التي يعاني منها طفلك بدقة. ومن بين الاختبارات التي نستخدمها:
مقياس ويكسلر لذكاء الأطفال (WISC-V) هو أحد أكثر الأدوات الموثوقة والمستخدمة على نطاق واسع لتقييم القدرات المعرفية لدى الأطفال. في Global Education Testing، نستخدم WISC-V كجزء أساسي من عملية اختبار عسر القراءة للمساعدة في تحديد نقاط القوة والضعف في الأداء الفكري لطفلك. يتجاوز هذا التقييم مجرد قياس الذكاء؛ فهو يوفر رؤى قيمة حول كيفية معالجة طفلك للمعلومات، وخاصة في المجالات المتعلقة باللغة وحل المشكلات، والتي غالبًا ما تتأثر بعسر القراءة.
من خلال تحديد مجالات معينة من الصعوبة، يتيح لنا WISC-V بناء صورة واضحة لملف التعلم الخاص بطفلك، مما يساعد في توجيه الاستراتيجيات التعليمية وأنظمة الدعم الصحيحة. وبفضل هذه المعرفة، يمكننا مساعدتك في فهم احتياجات طفلك وإطلاق العنان لإمكاناته الكاملة.
الاختبار الشامل لمعالجة الأصوات (CTOPP-2) هو أداة تستخدم في تحديد عسر القراءة وغيرها من الصعوبات المرتبطة بالقراءة. في Global Education Testing، نستخدم CTOPP-2 كجزء من تقييم عسر القراءة الشامل لتقييم قدرة طفلك على التعرف على الأصوات في الكلمات وتذكرها والتلاعب بها.
يقيس هذا الاختبار على وجه التحديد الوعي الصوتي والذاكرة والتسمية السريعة، وهي مجالات غالبًا ما تكون صعبة بالنسبة للأطفال المصابين بعسر القراءة. من خلال فهم كيفية معالجة طفلك للأصوات في اللغة، يمكننا تقديم تشخيص دقيق وتطوير استراتيجيات مخصصة لمساعدتهم على التغلب على تحديات القراءة والنجاح أكاديميًا.
إن تقييم فايفر للقراءة (FAR) هو أداة تشخيص شاملة مصممة لتحديد وفهم العمليات المعرفية واللغوية المحددة التي تنطوي عليها القراءة. وعلى عكس اختبارات القراءة التقليدية، التي تقيس الأداء ببساطة، فإن تقييم فايفر للقراءة يتعمق في الأسباب الكامنة وراء صعوبات القراءة. فهو يساعد في تشخيص حالات مثل عسر القراءة من خلال تقسيم القراءة إلى ثلاثة أنواع فرعية رئيسية: الصعوبات الصوتية، وصعوبات الطلاقة، وصعوبات الفهم. ومن خلال تحديد مكان حدوث الانهيار في القراءة، فإن تقييم فايفر للقراءة يمكن علماء النفس التربويين والمعلمين من تطوير تدخلات مستهدفة تعالج بشكل مباشر تحديات القراءة المحددة التي يواجهها الطفل.
بعد الانتهاء من اختبار عسر القراءة الكامل مع علماء النفس التربويين لدينا، يتلقى الآباء تقريرًا شاملًا عن النتائج يوفر تحليلًا مفصلاً لنقاط القوة والتحديات التي يواجهها طفلهم.
يتضمن هذا التقرير معلومات حول مجالات رئيسية مثل المعالجة الصوتية، وطلاقة القراءة، والتعرف على الكلمات، والتهجئة، والأداء الإدراكي. والهدف من ذلك هو تقديم تشخيص واضح وتوصيات محددة للتدخل.
وقد يقوم التقرير أيضًا بتقييم الأداء التنفيذي أو صعوبات التعلم الأخرى التي تصاحب عسر القراءة، مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أو اضطرابات المعالجة السمعية.
بعد التشخيص، يتم منح الوالدين خطة تعليمية فردية (ILP)، وهي خطة تعليمية مصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات الفريدة للطفل. تحدد خطة التعلم الفردية ترتيبات محددة، مثل الوقت الإضافي في الامتحانات، أو الدروس الخصوصية الفردية، أو التدخلات المتخصصة في القراءة.
على عكس الدعم الأساسي المقدم في المدارس، فإن خطة التعلم الفردية عبارة عن وثيقة مفصلة وقابلة للتنفيذ تم إعدادها بالتعاون مع علماء النفس التربويين والمعلمين وأولياء الأمور. وهي تضمن حصول الطفل على دعم مستمر وشخصي في المدرسة، مما يساعده على تحقيق أهدافه الأكاديمية والحد من الإحباطات المرتبطة بصعوبات التعلم غير المشخصة.
يتم مراجعة خطة التعلم الفردية بانتظام وتحديثها مع تقدم الطفل، مما يضمن أن تظل التدخلات فعالة مع تطور احتياجاته.


في شركة Global Education Testing، نلتزم بتوفير تقييمات تعليمية شاملة أينما كنت في العالم. نُسهّل إجراء الاختبارات في جميع البلدان والمواقع من خلال شبكتنا الخاصة من علماء النفس التربويين المؤهلين من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأستراليا وأيرلندا ونيوزيلندا.
سواء في المراكز الحضرية أو المناطق النائية، فإننا نضمن أن تقييماتنا يمكن الوصول إليها من خلال التقييمات الشخصية أو المنصات الآمنة عبر الإنترنت، مع توفير نفس مستوى التفاصيل والدقة.
يتيح نطاقنا العالمي للآباء والمدارس في جميع أنحاء العالم الاستفادة من أكثر طرق الاختبار تقدمًا، مما يوفر رؤى واضحة وقابلة للتنفيذ لدعم احتياجات التعلم الفريدة لكل طفل.
