يوليو ٢٠٢٠

أربعة وعشرون ماسة لدرع كامل، وثلاثة لفأس، وأحد عشر ناقصة، وخطة تجارية لإصلاحها. ثم يظهر واجب الرياضيات، فيختفي الطفل نفسه. هذا التناقض ليس نفاقًا، بل هو الدليل الأهم الذي يمكن أن يقدمه الوالدان.

صرّح اللاعب الجديد المنضم لريال مدريد للمحاورين بأنه لن ينضم إلى أي نادٍ في مدينة لا تتوفر فيها المدارس والعلاجات المناسبة لابنه المصاب بالتوحد. تملك عائلته كل الموارد، لكن العقبة تكمن في الوصول إلى هذه الخدمات. بالنسبة لمعظم العائلات، الأمر أشبه بقائمة انتظار.

يختلف مفهوم النجاح من طفل لآخر، وبالنسبة للمتعلم ذي الاحتياجات الخاصة، نادراً ما يكون النجاح مجرد خطوة واحدة. قبل تحديد الهدف، أنت بحاجة إلى خريطة طريق: كيف يُعيد التقييم النفسي التربوي رسم نقطة البداية، والمعيار، والمسار...

يُجري أخصائي علم النفس التربوي تقييمًا نفسيًا تربويًا شاملًا لرسم خريطة القدرات المعرفية للطفل باستخدام مقاييس معيارية (مقياس وكسلر لذكاء الأطفال - الإصدار الخامس لطلاب المدارس، ومقياس وكسلر لذكاء البالغين - الإصدار الخامس للمراهقين الأكبر سنًا)، إلى جانب اختبارات التحصيل الأكاديمي المعيارية في القراءة والكتابة والرياضيات. وتتمثل النتيجة الرئيسية في تحليل الفجوات: تحديد المجالات...

يقرأ بنهم، ويفكر بحدة، ويرفض باستمرار أداء واجباته المدرسية. تكشف رسالة أحد الوالدين عن ابنهما نمطًا يعرفه علماء النفس التربوي جيدًا: رفض ليس عنادًا بل حماية تخفي صعوبة محددة في الكتابة. إليكم ما يعنيه هذا النمط، و...

يظل تقييم اختبار التعليم العالمي (GET) الذي يُجرى في سن 17 عامًا أو أكبر صالحًا لاختبار GMAT لمدة ثلاث سنوات، لأنه يُعدّ مقياسًا معياريًا للبالغين. أما بالنسبة لمن يحملون أوراقًا من أيام الدراسة، فالقاعدة تسري في الاتجاه المعاكس: فالوقت الإضافي الذي قضوه في المدرسة والجامعة لا يُحتسب.

قد يبدو الطفل الذي تعلم القراءة بنفسه في سن الثالثة وكأنه نجم صاعد، وهذا تحديدًا ما يجعل فرط القراءة ظاهرةً خفيةً. ما هو؟ ولماذا يتأخر الفهم عن فك رموز الكلمات؟ وكيف يجيب التقييم على السؤال الذي تغفل عنه المدارس باستمرار؟

كل رياضي متميز يقيس قدراته قبل التدريب، لأنه لا يمكن تحسين ما لم يتم فهمه جيداً. ومع ذلك، نطلب من الأطفال السعي نحو التميز دون أي فهم لآلياتهم المعرفية. التميز يحتاج إلى هدف، والمثابرة تحتاج إلى قائد.

غالباً ما تنتقل العائلات الدولية في أمستردام بين المدارس الهولندية، والبرامج ثنائية اللغة، والبرامج الدولية بالكامل، وقد تُعزى صعوبة القراءة إلى كل انتقال على حدة. ينهي أخصائيو علم النفس التربوي المسجلون لدى مجلس المهن الصحية والرعاية (HCPC) هذه الدائرة من التفسيرات بإجابة قاطعة: تشخيص رسمي وفقاً لمعايير الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية، الإصدار الخامس، المعدل (DSM-5-TR)، والتصنيف الدولي للأمراض، الإصدار الحادي عشر (ICD-11).

تنصح النصائح الحسنة النية بأن يعتاد الأطفال على الضوضاء والازدحام والملابس الخشنة. لكن الجهاز العصبي المُرهَق لا يتعلم المرونة، بل يتعلم أن معاناته لا تُسمع. كيف يبدو تلبية الاحتياجات الحسية، وأين يقع التقييم في هذه العملية؟