المؤلف: ألكسندر بنتلي-ساذرلاند

When a family moves between systems, the child's chronological age often places them into a year group that does not match where they are academically or developmentally. The new school's default is to place by age. The family may have good reasons to request a...

No, it is not too late. A psychoeducational assessment commissioned in the secondary school years still produces meaningful outcomes for the student: a clinical picture that explains years of effort, a documentation package that unlocks examination access arrangements for the qualifications ahead, and a plan...

تتشابه الرياضيات والكتابة في آلياتهما الأساسية أكثر مما يدركه الآباء. فعندما يواجه الطفل صعوبة في كليهما، يكون السبب عادةً مشتركاً أيضاً.

A comprehensive psychoeducational assessment in a university-aged student produces a clinical picture that is different from the same assessment in a teenager or younger child. The cognitive battery uses the Wechsler Adult Intelligence Scale (WAIS) for students 18 and over, which measures verbal comprehension, perceptual...

تقييمان. تم تشخيص ضعف في الذاكرة العاملة. لا يوجد عسر قراءة، ولا اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. لا يزال النمط غير منطقي. إليكم ما يُغفل عنه غالبًا لدى المراهقين ذوي القدرات الاستثنائية المزدوجة...

إذا تأكد وجود عسر القراءة أو اختلافات في المعالجة ذات الصلة، فسيضع الأخصائي النفسي استراتيجيات محددة للدعم المدرسي. قد تشمل هذه الاستراتيجيات العلاج المهني للمهارات الحركية، ووقتًا إضافيًا للتقييمات الكتابية، وتقليل متطلبات الكتابة اليدوية، وأساليب تدريس مُحددة لتعزيز التنظيم والتسلسل.

إذا كان طفلك يتعلم بشكل أفضل من خلال الاستماع، أو يواجه صعوبات في الكتابة والتهجئة، أو يستغرق وقتًا أطول لإكمال مهام القراءة، فإن تقييم علم النفس التربوي يمكن أن يكشف ما يكمن وراء الصعوبة.

اكتشف لماذا يشعر الأطفال الأذكياء أحيانًا بالتخلف عن الركب في المدرسة وكيف يمكن لتقييم علم النفس التربوي الشامل أن يكشف عن احتياجاتهم التعليمية الحقيقية....

سألنا أحد أولياء الأمور: "لماذا يتأخر ابني في الكتابة والفهم؟" يشرح أخصائيو علم النفس لدينا الأسباب الخفية (من عسر القراءة إلى سرعة المعالجة)، وكيف يمكن للتقييم الشامل أن يساعد طفلك على استعادة ثقته بنفسه وتعويض ما فاته.