تقييم خاص لعسر القراءة في الرياض

تقييم خاص لعسر القراءة في الرياض

تقييم عُسر القراءة في الرياض: لماذا تُعدّ المعايير الدولية مهمة لمستقبل طفلك؟

 

في ظل المشهد التعليمي الطموح والمستقبلي في الرياض، يسعى الآباء والمعلمون جاهدين لتوفير كل ما هو ممكن لأطفالهم. ومع ذلك، يبقى تحت سطح هذه البيئة الديناميكية تحدٍّ كبير لم يُعالج بعد: عسر القراءة وصعوبات التعلم الأخرى التي تؤثر على آلاف الطلاب الأذكياء والمؤهلين الذين يلتحقون بالمدارس الدولية والخاصة المرموقة في المملكة.

 

الصراع الخفي: كيف لا يتم اكتشاف عُسر القراءة في المدارس الدولية بالرياض

 

تعجّ مدارس الرياض الدولية بطلاب متفوقين من خلفيات متنوعة. إنها بوتقة تنصهر فيها اللغات والثقافات والتطلعات الأكاديمية. لكن هذا الثراء نفسه غالبًا ما يخفي علامات عسر القراءة، كما توضح الدكتورة سارة ماثيوز، أخصائية علم النفس التربوي في مركز اختبارات التعليم العالمي بالرياض.

 

في الفصول الدراسية متعددة الثقافات في الرياض، ما قد يكون عسر القراءة يُعزى في كثير من الأحيان إلى عوامل أخرى بشكل خاطئ:

 

قد يفترض المعلمون أن صعوبات القراءة لدى الطفل تنبع من كون الإنجليزية لغته الثانية أو الثالثة. وقد يعتقد الآباء أن طفلهم الذي يقاوم الدراسة ببساطة "ليس قارئًا طبيعيًا". وغالبًا ما تغفل المدارس (وخاصة تلك التي تفتقر إلى أخصائيي دعم التعلم المؤهلين تدريبًا جيدًا) عن علامات الإنذار المبكر تمامًا.

 

ما نادرًا ما يُعترف به هو هذه الحقيقة العميقة: يتمتع العديد من الأطفال المصابين بعسر القراءة بذكاء عالٍ وفصاحة لفظية، وقادرون على إخفاء صعوباتهم لسنوات من خلال استراتيجيات تعويضية استثنائية. إلى أن تتجاوز المتطلبات الأكاديمية في النهاية قدرتهم على التعويض.

 

بحلول ذلك الوقت، قد يكون الطفل قد استوعب بالفعل اعتقادًا مدمرًا: أنه ببساطة ليس ذكيًا بما يكفي.

لماذا يفتقد آلاف الطلاب المتفوقين في الرياض الدعم الأساسي؟

 

تشير الأبحاث الدولية باستمرار إلى أن 10-15% من سكان العالم يعانون من عُسر القراءة. وإذا طبقنا هذه الإحصائية على شبكة الرياض الواسعة من المدارس الدولية والخاصة، فستصبح الأرقام مُذهلة.

 

قد يكون عشرات الآلاف من الطلاب في مختلف أنحاء الرياض يعانون من عسر القراءة غير المشخص.

 

هؤلاء الطلاب ليسوا فاشلين، بل غالبًا ما يكونون متفوقين في جوانب عديدة من الحياة المدرسية. يتفوقون في مناقشات الصف، ويُظهرون إبداعًا ملحوظًا، ويُظهرون لمحات من التألق تُربك معلميهم. ولكن لعدم حصولهم على التقييم والتشخيص المناسبين، يُحرمون من الحصول على التسهيلات التي قد تُحدث نقلة نوعية في تجربتهم التعليمية.

 

  • وقت إضافي في الامتحانات
  • استخدام التكنولوجيا المساعدة
  • صيغ التقييم البديلة
  • مناهج التدريس المتخصصة

 

وفي البيئة الأكاديمية التنافسية في الرياض، لا تعد هذه التسهيلات ترفا، بل ضرورية لخلق تكافؤ الفرص.

علامات التحذير: كيف يبدو عُسر القراءة في الفصول الدراسية الدولية بالرياض

 

غالبًا ما يتواصل الآباء والمعلمون في الرياض مع Global Education Testing بعد ملاحظة نمط محير:

 

  • الطالب الذي يساهم في المناقشات لكنه ينتج أعمالاً مكتوبة أقل بكثير من قدرته
  • الطفل الذي يتجنب القراءة بصوت عالٍ أو يشعر بالتعب بشكل غير عادي بعد القراءة
  • تهجئة تبدو عشوائية أو غير متسقة، حتى داخل الفقرة نفسها
  • جلسات الواجبات المنزلية التي تنتهي دائمًا بالإحباط أو التجنب أو الدموع
  • المعلمون يعبرون عن ارتباكهم بشأن سبب معاناة الطفل الذكي من مهارات القراءة والكتابة الأساسية

 

"يقول لنا الآباء في الرياض نفس الشيء مرارًا وتكرارًا"، يلاحظ ألكسندر بنتلي-ساذرلاند، الرئيس التنفيذي لشركة Global Education Testingيقولون: "طفلي ذكيٌّ وناطقٌ، لكن لماذا لا يستطيع تدوين ما يقوله؟" الإجابة لا تتعلق بالجهد أو الذكاء. عُسر القراءة مرضٌ عصبي. تخيّلوه كتركيبةٍ عصبيةٍ مختلفةٍ في الدماغ تؤثر على كيفية معالجة اللغة. ولن يُجدي أيُّ جهدٍ جادٍّ نفعًا في إعادة تشكيل هذا الاختلاف العصبي.

حدود خيارات التقييم المحلية في الرياض

 

بالنسبة للعائلات التي تبحث عن إجابات في الرياض، فإن الطريق إلى التشخيص المناسب محفوف بالمخاطر المحتملة.

 

توفر الرياض عدة مسارات للدعم التعليمي، ولكنها ليست كلها متساوية:

 

  • تحتوي بعض المدارس على أقسام للاحتياجات التعليمية الخاصة، ولكنها تختلف بشكل كبير في الخبرة والقدرة

 

  • تعتمد المؤسسات الأخرى على مستشارين عامين لديهم تدريب بسيط في اختلافات التعلم

 

  • قد يقترح البعض علاج النطق أو الدروس الخصوصية - معالجة الأعراض بدلاً من الأسباب الكامنة

 

  • وقليل جدًا من المؤسسات تقدم اختبارات شاملة لعسر القراءة تُجرى بواسطة علماء نفس مرخصين لديهم تدريب متخصص في تشخيص عسر القراءة.

 

حتى عند إجراء تقييمات محلية في الرياض، غالبًا ما تكون أقل من المعايير الدولية. نسمع بانتظام من عائلات خضعت لعملية تقييم محلية، لتكتشف أن:

 

  • لم يتضمن تقييم عسر القراءة الاختبارات المعرفية اللازمة
  • لم يكن الطبيب النفسي مرخصًا في دولة معترف بها من قبل مجالس الامتحانات الدولية
  • لا يتم قبول تشخيص عسر القراءة الناتج عن ذلك من قبل IB أو جامعة كامبريدج أو جامعات المملكة المتحدة أو الكليات الأمريكية
  • لقد قيل لهم "انتظروا وانظروا ما إذا كانت الأمور ستتحسن" - وهي تكتيكات تأخير ضارة

 

خطر الممارسين غير المؤهلين في الرياض

 

من الاتجاهات المثيرة للقلق التي لاحظناها في الرياض وجود ممارسين غربيين يقدمون أنفسهم على أنهم مؤهلون لإجراء تقييمات تعليمية دون امتلاكهم المؤهلات اللازمة. يدّعي العديد من المهنيين الوافدين في الرياض امتلاك مؤهلات لا يحملونها بالكامل، أو يُشوّهون مستوى اعتمادهم.

 

على سبيل المثال، قد يروج بعض الممارسين في الرياض لما يلي:

 

  • العضوية في الجمعية البريطانية للاستشارات والعلاج النفسي (BACP)
  • العضوية المنتسبة أو الدراسات العليا في الجمعية البريطانية لعلم النفس (BPS)
  • شهادات استشارية مختلفة أو مؤهلات "العلاج النفسي"

 

لا تؤهل أي من هذه المؤهلات، رغم أنها قد تكون شرعية في حد ذاتها، شخصًا لإجراء تقييمات تعليمية شاملة أو تقديم تشخيصات رسمية لمرض عُسر القراءة والتي سيتم الاعتراف بها دوليًا.

 

في الدول ذات الرقابة التنظيمية الصارمة، يُؤدي تحريف المؤهلات بهذه الطريقة إلى عواقب وخيمة. أما في الرياض، فيقع عبء التحقق من المؤهلات وضمان الاعتراف العالمي بتقييم أبنائهم على عاتق أولياء الأمور.

 

لماذا يُعدّ الاعتراف الدولي أمرًا مهمًا للطلاب في الرياض

 

بالنسبة للطلاب الملتحقين بالمدارس الدولية في الرياض، يُعدّ نقل تشخيص عسر القراءة عالميًا أمرًا بالغ الأهمية. وإليك السبب:

 

لا يمكن للطلاب الحصول على تسهيلات للامتحانات الدولية الرئيسية دون الحصول على وثائق رسمية من مصدر معتمد. وهذا يؤثر على:

 

  • شهادة الثانوية العامة الدولية (IGCSE) وشهادة المستوى المتقدم (A Levels) (كامبريدج/بيرسون)
  • امتحانات البكالوريا الدولية (IB)
  • اختبارات SAT وACT وAP
  • امتحانات القبول الجامعي في جميع أنحاء العالم

 

وبدون تشخيص من طبيب نفسي تربوي معترف به دوليا، فإن هذه التعديلات ببساطة غير متاحة، بغض النظر عن مدى صعوبة معاناة الطالب.

 

طلبات الجامعات خارج الرياض

 

سيواصل العديد من طلاب مدارس الرياض الدولية تعليمهم العالي في المملكة المتحدة، أو الولايات المتحدة الأمريكية، أو أستراليا، أو كندا، أو أوروبا. وتشترط جامعات هذه الدول معايير توثيق محددة لتسهيلات الامتحانات.

 

ومن المرجح أن يتم رفض التشخيص الصادر محليًا من الرياض والذي لا يلبي هذه المعايير، مما يجبر الأسر على تكرار عملية التقييم بأكملها بتكلفة عاطفية ومالية كبيرة في الوقت الذي يستعد فيه طفلهم للجامعة، وهو وقت مرهق بالفعل.

 

اعتبارات التنقل العائلي

 

غالبًا ما تنتقل العائلات الوافدة في الرياض إلى دول أخرى. ويُشكّل التشخيص المُعترف به فقط داخل الرياض تحديات كبيرة عند الانتقال إلى أنظمة تعليمية جديدة في الخارج.

الفرق بين التقييم الشامل: لماذا لا يكفي اختبار عسر القراءة وحده؟

 

من أبرز المفاهيم الخاطئة حول صعوبات التعلم في الرياض إمكانية تشخيصها بشكل فعال بمعزل عن غيرها. تقدم العديد من الخدمات "اختبار عسر القراءة" أو "تقييم اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه" بشكل مستقل، إلا أن هذا النهج معيبٌ جوهريًا.

 

نادرًا ما تظهر صعوبات التعلم بمعزل عن غيرها. تُظهر الأبحاث باستمرار ارتفاعًا في معدلات التزامن بين حالات مثل:

 

  • عسر القراءة واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه
  • عسر القراءة وعسر الكتابة
  • مشاكل سرعة المعالجة وتحديات الذاكرة العاملة
  • القلق واختلافات التعلم

 

قد يعاني الطالب الذي يواجه صعوبة في القراءة من عُسر القراءة، ولكنه قد يعاني أيضًا من صعوبات في التركيز تُسهم في صعوبات القراءة لديه. أو ربما تكمن مشكلته الرئيسية في سرعة المعالجة، مما يؤثر على كلٍّ من القراءة والكتابة.

 

إن الاقتصار على اختبار حالة واحدة يُعطي صورةً ناقصةً، وغالبًا ما يُغفل جوانبَ أساسيةً في سجلّ تعلّم الطالب. والأسوأ من ذلك، أنه قد يُؤدي إلى تشخيصاتٍ خاطئةٍ وتدخلاتٍ غير مناسبة.

لهذا السبب تقدم Global Education Testing Riyadh حصريًا التقييمات النفسية التربوية الشاملة الذي يقيم:

 

  • القدرات المعرفية (بما في ذلك التفكير اللفظي وغير اللفظي)
  • التحصيل الأكاديمي في مجالات متعددة
  • قدرات المعالجة (السمعية والبصرية والسرعة)
  • مهارات الأداء التنفيذي
  • الاهتمام والتركيز
  • الأداء الاجتماعي والعاطفي
  • وعلامات محددة لعسر القراءة، وعسر الكتابة، وعسر الحساب، وغيرها من الاختلافات في التعلم

 

ويضمن هذا النهج الشامل عدم إغفال أي جانب من جوانب ملف التعلم الخاص بالطالب، مما يوفر فهمًا كاملاً لنقاط قوته وتحدياته.

الأثر التحويلي للتقييم السليم: ما هو على المحك في الرياض

 

إن عواقب عدم التشخيص للطلاب في الرياض عميقة وبعيدة المدى:

 

  • ضعف الأداء الأكاديمي على الرغم من الإمكانات العالية
  • انخفاض الثقة وتقدير الذات
  • زيادة القلق بشأن المدرسة والتقييمات
  • تطوير سلوكيات التجنب
  • الفرص الضائعة للتدخل المستهدف خلال فترات النمو الحرجة
  • الأمر الأكثر أهمية: عدم الأهلية للحصول على تسهيلات الامتحان التي يمكن أن تؤدي إلى تكافؤ الفرص

 

دعونا نكون واضحين تمامًا بشأن ما هو على المحك: بدون توثيق مناسب، يُجبر الطلاب الذين يعانون من عسر القراءة في الرياض على إجراء امتحانات موحدة في ظل ظروف تضر بهم بشكل أساسي.

 

إنه يعادل أن نطلب من شخص يعاني من ضعف البصر أن يجتاز اختبار القيادة دون نظارته، ثم نحكم على قدرته على القيادة بناءً على هذا الأداء!

اختبار التعليم العالمي بالرياض: المعيار الذهبي للاعتراف الدولي

 

في مركز اختبارات التعليم العالمي بالرياض، نتفهم التحديات الفريدة التي يواجهها طلاب المدارس الدولية وعائلاتهم. وتمثل تقييماتنا النفسية التربوية الشاملة أعلى معايير التقييم التعليمي، وهي مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات الطلاب المتنقلين عالميًا.

 

خاص يعني خاص: السرية التامة والرقابة الأبوية

 

عندما نقول "اختبارات خاصة"، فنحن نعني ذلك تمامًا. في "جلوبال إديوكيشن تيستينج الرياض"، نؤمن إيمانًا راسخًا بضرورة تحكم أولياء الأمور الكامل في معلومات تقييم أطفالهم:

 

  • يقرر الآباء من سيتم مشاركة التقرير معه
  • تحصل العائلات على فرص لمراجعة التقرير قبل الانتهاء منه
  • نحن لا نشارك نتائج التقييم مع أطراف ثالثة أبدًا دون موافقة صريحة من الوالدين
  • يتم التعامل مع جميع جلسات الاختبار والنتائج بأقصى قدر من السرية
  • يملك الآباء بيانات التقييم ويتخذون جميع القرارات بشأن استخدامها

 

يتناقض هذا النهج تمامًا مع التقييمات المدرسية أو غيرها من الخدمات التي قد تُشارك فيها النتائج تلقائيًا مع المؤسسات التعليمية أو تُسجل في سجلات دائمة. مع Global Education Testing Riyadh، تحتفظ بالتحكم في معلومات طفلك الخاصة.

 

مصممة خصيصًا لطموحات طفلك المستقبلية

 

نحن ندرك أن لكل طالب طموحات ومواهب ومسارات مهنية فريدة. ولذلك، فإن تقييماتنا ليست شاملة للجميع، بل مصممة خصيصًا لتراعي:

 

  • الأهداف والطموحات التعليمية المحددة لطفلك
  • المسارات المهنية المحتملة التي قد يرغبون في متابعتها
  • أنواع التعليم العالي التي يفكرون فيها
  • التخصصات الموضوعية أو مجالات الاهتمام الخاصة
  • التخطيط التعليمي طويل الأمد عبر الحدود الدولية

 

بمواءمة عملية التقييم والتوصيات مع تطلعات طفلك، نرسم خارطة طريق لا تقتصر على معالجة التحديات الحالية فحسب، بل تمهد الطريق للنجاح المستقبلي. هذا النهج الاستشرافي يضمن أن تدعم التسهيلات والتدخلات ليس فقط الاحتياجات الأكاديمية المباشرة، بل أيضًا الأهداف طويلة المدى.

 

الاختبارات الحساسة ثقافيًا مع أخصائيات علم النفس التربوي من الطراز العالمي

 

ما يميز "اختبار التعليم العالمي" في الرياض حقًا هو فهمنا العميق للسياق الثقافي الذي نعمل فيه. ندرك أن التقييم الفعال في المملكة لا يقتصر على الخبرة الفنية فحسب، بل يتطلب وعيًا وحساسية ثقافية.

 

يضم فريقنا أخصائيات نفسيات تربويات عالميات المستوى، يجمعن بين المؤهلات الدولية والفهم الثقافي في كل تقييم. وهذا مهم بشكل خاص لما يلي:

 

  • الطالبات اللواتي قد يشعرن براحة أكبر في العمل مع طبيبة نفسية
  • العائلات التي لديها تفضيلات ثقافية محددة فيما يتعلق بالتفاعل بين الجنسين
  • المدارس ذات البيئات التعليمية المنفصلة حسب الجنس
  • مواقف التقييم التي تتطلب فهمًا دقيقًا للسياقات الثقافية السعودية

 

من خلال تقديم أخصائيات علم النفس التربوي، فإننا نضمن أن جميع الطلاب في يمكن للمملكة العربية السعودية الوصول إلى خدمات التقييم ذات الجودة الأعلى في بيئة تحترم قيمهم الثقافية وراحتهم الشخصية.

علماء النفس التربوي المؤهلون دوليًا

 

جميع التقييمات التي تُجريها شركة Global Education Testing Riyadh يُجريها أخصائي نفسي تربوي مُرخص من دولة ذات مؤهلات مُعترف بها دوليًا. يضم فريقنا متخصصين مُرخصين من:

 

  • مجلس المهن الصحية والرعاية (HCPC) في المملكة المتحدة
  • مجلس علم النفس الأسترالي (PsyBA)
  • مجالس علم النفس الإقليمية الكندية (RPsych أو C.Psych)
  • السجل الوطني لعلماء النفس في الخدمات الصحية (NRHSP) في الولايات المتحدة
  • الجمعية الوطنية لعلماء النفس المدرسيين (NASP) في الولايات المتحدة
  • الجمعية النفسية الأيرلندية (PSI) وCORU

 

وتضمن هذه المؤهلات أن تقييماتنا تلبي المعايير الصارمة المطلوبة من قبل مجالس الامتحانات والجامعات في جميع أنحاء العالم.

 

منهجية شاملة قائمة على الأدلة

 

تقييماتنا ليست مجرد أدوات فرز أو تمارين اختيار، بل هي تحقيقات شاملة قائمة على الأدلة حول كيفية تفكير طفلك وتعلمه ومعالجته للمعلومات. يتضمن كل تقييم ما يلي:

 

  • التقييم المعرفي الموحد (قياس القدرات الفكرية)
  • اختبار التحصيل الأكاديمي الشامل
  • تحليل مفصل لقدرات المعالجة
  • تقييم الأداء التنفيذي
  • تقييم الانتباه والذاكرة العاملة
  • الفحص الاجتماعي والعاطفي عند الاقتضاء
  • وبروتوكولات تشخيصية محددة لمرض عُسر القراءة واختلافات التعلم الأخرى

 

الاعتراف والقبول العالمي

 

يتم قبول التقييمات التي يتم إجراؤها بواسطة Global Education Testing Riyadh من قبل:

 

  • جميع مجالس الامتحانات الدولية الرئيسية (كامبريدج، بيرسون/إيديكسل، البكالوريا الدولية)
  • منظمات الاختبار بما في ذلك برامج College Board (SAT) وACT وAP
  • الجامعات في جميع أنحاء المملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا وأستراليا وجميع أنحاء العالم
  • المدارس الدولية في جميع أنحاء الشبكة العالمية

 

ويضمن هذا الاعتراف العالمي احترام توصيات التشخيص والتكيف الخاصة بطفلك وتنفيذها أينما كانت رحلته التعليمية.

 

تأمين التسهيلات الأساسية: ما يستحقه طفلك

 

بفضل التقييم المناسب من Global Education Testing Riyadh، يصبح الطلاب الذين يعانون من عسر القراءة مؤهلين لمجموعة من التسهيلات المصممة لتسوية المجال الأكاديمي:

 

تسهيلات الامتحان

 

  • 25% أو 50% وقت إضافي في جميع مجالس الامتحانات الرئيسية
  • ما يصل إلى 100% من الوقت الإضافي للمناهج الأمريكية
  • استخدام معالج النصوص بدلاً من الكتابة اليدوية
  • إعفاءات من التدقيق الإملائي والنحوي في المواد التي تعتمد على المقال
  • فترات الراحة أثناء الامتحانات الطويلة
  • دعم القارئ أو الكاتب عند الاقتضاء
  • استخدام غرفة فحص منفصلة

 

دعم الفصول الدراسية

 

  • توقعات الواجبات المنزلية المعدلة
  • صيغ التقييم البديلة
  • الأولوية في الوصول إلى خدمات دعم التعلم
  • تنفيذ مناهج التدريس المتخصصة
  • استخدام التكنولوجيا المساعدة في الفصل الدراسي

 

التخطيط التعليمي طويل الأمد

 

  • توصيات قائمة على الأدلة للتدخل
  • التوجيه الاستراتيجي لاختيار الموضوع
  • دعم عمليات التقديم للجامعة
  • توثيق طلبات التأشيرة عند الحاجة
  • الأساس لفهم أسلوب التعلم مدى الحياة

 

تكلفة الانتظار: لماذا يُعد التقييم المبكر أمرًا مهمًا في الرياض

 

تؤجل العديد من العائلات في الرياض طلب التقييم حتى بلوغ أبنائهم السنوات الأخيرة من الدراسة، غالبًا أثناء استعدادهم للامتحانات الرئيسية. عند هذه النقطة، تكون سنوات من التدخلات الممكنة قد فاتت، وقد تترسخ أنماط التجنب والقلق والنظرة السلبية للذات بشكل عميق.

 

البحث واضح: التعرف المبكر يؤدي إلى نتائج أفضل بكثير:

 

  • تنمية محو الأمية بشكل أقوى
  • ارتفاع تقدير الذات الأكاديمي
  • انخفاض الإحالات السلوكية
  • مسارات تعليمية أفضل على المدى الطويل
  • الحفاظ على الفضول الطبيعي وحب التعلم

 

إن كل مصطلح يمر دون تشخيص ودعم مناسب يمثل فرصة ضائعة للتدخل المستهدف خلال فترات النمو الحرجة.

 

اتخاذ الخطوة التالية لطفلك في الرياض

 

إذا لاحظتَ علاماتٍ تحذيريةً على عُسر القراءة لدى طفلك، فلا تتردد في طلب المساعدة. يُقدّم مركز اختبارات التعليم العالمي بالرياض اختبارات عُسر القراءة المُعترف بها دوليًا، والتي يحتاجها طلاب المدارس الدولية والخاصة بالرياض للحصول على الدعم والتسهيلات المناسبة.

 

تجربة التقييم المناسبة ثقافيًا

 

باختيارك "اختبارات التعليم العالمية" بالرياض، فإنك تختار خدمةً تُدرك السياق الثقافي الفريد للمملكة. نُقدم لك:

 

  • خيارات تقييم عسر القراءة مع أخصائيات علم النفس التربوي لدينا من الطراز العالمي للعائلات التي تفضل هذا الخيار
  • جدول زمني مرن يحترم العادات المحلية والاحتفالات الدينية
  • أساليب الاتصال التي تحترم التفضيلات والتوقعات الثقافية
  • بيئات اختبار مصممة لوضع الطلاب السعوديين في حالة من الارتياح

يتعاون فريقنا بشكل وثيق مع المدارس في جميع أنحاء الرياض لضمان تطبيق توصيات تقييم عُسر القراءة بشكل كامل، وحصول الطلاب على الدعم اللازم للنجاح أكاديميًا ونفسيًا. نعمل حاليًا مع الطلاب والأسر الملتحقين بالمدارس التالية في الرياض والمناطق المجاورة لها:

  • مدرسة عبد العزيز الدولية – السليمانية
  • مدرسة عبد العزيز الدولية – الوادي
  • مدرسة الأجيال المتقدمة
  • مدارس التعلم المتقدم
  • مدرسة ألدنهام الإعدادية بالرياض
  • مدرسة الدانة الدولية
  • مدرسة الفارس الدولية
  • مدرسة الفرسان العالمية
  • مدرسة الحكمة الدولية
  • مدرسة الحصان العالمية الرياض
  • مدرسة المنار الدولية
  • مدرسة النور العالمية
  • مدرسة العروبة الدولية
  • مدرسة الرواد العالمية
  • مدرسة التاج الدولية
  • مدارس التربية الإسلامية
  • مدرسة الياسمين الدولية
  • المدرسة الأمريكية الدولية – الرياض
  • مدرسة بنغلاديش الدولية، القسم الإنجليزي، الرياض
  • مدرسة بيتش هول الرياض
  • المدرسة البريطانية الدولية بالرياض
  • مدرسة ديونز الدولية
  • مدرسة بوابة التعليم الدولية
  • مدرسة النخبة الدولية
  • مدرسة الجيل المستقبلي الفلبينية الدولية
  • المدرسة الألمانية الدولية بالرياض
  • المدرسة الهندية العالمية بالرياض
  • المدرسة الفلبينية العالمية بالرياض
  • مدرسة جواهر الرياض العالمية
  • كلية الملك بالرياض
  • المدرسة الكورية بالرياض
  • المدرسة الدولية الحديثة
  • مدرسة متعددة الجنسيات بالرياض
  • مدرسة الشرق الأوسط الجديدة الدولية
  • مدرسة ون وورلد العالمية بالرياض
  • مدرسة بالم كريست الدولية
  • المدرسة الباكستانية الدولية بالرياض
  • مدرسة قمم الحياة الدولية
  • مدرسة ريجات ​​الثانوية بالرياض
  • مدرسة الرياض العالمية
  • مدرسة الرياض اليابانية
  • مدرسة سعود العالمية
  • مدرسة سيك العالمية بالرياض

في منطقةٍ يتميّز فيها الطموح والتميّز، يستحقّ كل طفل فرصةً لتحقيق إمكاناته. ومع التقييم والدعم المناسبين لعسر القراءة، يمكن للطلاب المصابين به تحقيق نجاحٍ باهرٍ في المدرسة وخارجها.

 

تواصلوا مع مركز اختبارات التعليم العالمي في الرياض اليوم لحجز موعد لتقييم شامل لعسر القراءة مع أحد أخصائيي علم النفس التربوي المعتمدين دوليًا لدينا، بما في ذلك أخصائياتنا اللواتي يدركن الاحتياجات الفريدة للطلاب في المملكة. لأن مستقبل طفلكم لا ينبغي أن يكون محدودًا باختلاف غير محدد في مهارات التعلم.

الصورة الرمزية لاختبار التعليم العالمي
الرئيس التنفيذي at  | الموقع الإلكتروني |  + المشاركات

ألكسندر بنتلي-ساذرلاند هو الرئيس التنفيذي لشركة Global Education Testing، المزود الرائد لاختبارات تطوير التعلم المصممة خصيصًا لمجتمع المدارس الدولية والخاصة في جميع أنحاء العالم.