المستشارون المدرسيون مقابل علماء النفس التربويين

المستشارون المدرسيون مقابل علماء النفس التربويين

المستشارون المدرسيون مقابل علماء النفس التربويين

 

عندما يتعلق الأمر بفهم الاختلافات بين مستشاري المدارس وعلماء النفس التربويين، فمن المهم أن يدرك الآباء مدى أهمية الاختبار المناسب في تحديد احتياجات التعلم الفريدة لأطفالهم. غالبًا ما يركز مستشارو المدارس على تقديم الدعم العام ومساعدة الطلاب على التعامل مع الضغوط الأكاديمية والتحديات الاجتماعية. في حين أنهم يلعبون دورًا أساسيًا في رعاية الطلاب بشكل عام، فإن تدريبهم ومسؤولياتهم لا تركز على تشخيص اضطرابات التعلم المحددة، مثل عسر القراءة أو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه أو اضطرابات المعالجة السمعية.

 

وعلى النقيض من ذلك، يتخصص علماء النفس التربويون بشكل كبير في تقييم القدرات المعرفية وصعوبات التعلم من خلال الاختبارات النفسية التربوية الشاملة. ويتجاوز هذا الاختبار التقييمات العامة التي تقدمها المدارس، حيث يتعمق في كيفية معالجة الطفل للمعلومات، وقدراته على الذاكرة، ومدى انتباهه، وغير ذلك الكثير. ويستخدم علماء النفس التربويون أدوات مفصلة مثل مقياس ويشلر لذكاء الأطفال (WISC-V) والاختبار الشامل للمعالجة الصوتية (CTOPP-2) لتحديد المجالات التي قد يواجه فيها طفلك صعوبات وتقديم توصيات قابلة للتنفيذ.

 

إن أحد أهم الفروق بين المرشدين التربويين يكمن في عمق ونطاق التقييم. فقد يراقب المرشدون المدرسيون أنماط السلوك أو يقترحون التدخلات على أساس الأداء الأكاديمي، ولكنهم يفتقرون إلى التدريب المحدد اللازم لإجراء التقييمات الشاملة التي يمتلك علماء النفس التربويون القدرة على التعامل معها.

 

على سبيل المثال، إذا كان طفلك تم تشخيصه خطأً بمشكلة سلوكية إذا كان الأطفال الذين يعانون من صعوبات في القراءة يعانون من اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، أو إذا تم الخلط بين صعوبات القراءة لديهم ونقص الجهد وليس عسر القراءة، فقد لا يحصلون على التسهيلات والدعم الذي يحتاجون إليه.

 

كما يتم تدريب علماء النفس التربويين على اكتشاف الحالات المتزامنة. على سبيل المثال، قد يعاني العديد من الأطفال المصابين بعسر القراءة أيضًا من مشاكل الانتباه، وليس من غير المألوف أن يكون كلاهما موجودًا. يمكن أن يساعد التقييم الشامل الذي يجريه عالم النفس التربوي في توضيح هذه المشكلات، مما يوفر مسارًا واضحًا للتدخل

التدريب والتركيز

 

في حين أن مستشاري المدارس ضروريون لدعم الرفاهة العامة، إلا أنهم لا يستطيعون أن يحلوا محل العمل التشخيصي التفصيلي الذي يقوم به أخصائي علم النفس التربوي. إذا كنت تعتقد أن طفلك قد يعاني من صعوبات في التعلم، فإن السعي إلى إجراء تقييم كامل أمر بالغ الأهمية لتوفير الدعم المناسب لنجاحه الأكاديمي والعاطفي.

 

عند النظر في أدوار مرشدي المدارس مقابل علماء النفس التربويين، فإن فهم الفرق في تدريبهم، وترخيصهم، ومجالات خبرتهم أمر بالغ الأهمية بالنسبة للآباء الذين يسعون إلى إجابات حول صعوبات التعلم المحتملة لدى أطفالهم.

 

يحمل مستشارو المدارس درجة الماجستير في الإرشاد أو مجال ذي صلة، والذي يتضمن التدريب في مجالات مثل التوجيه الأكاديمي، والتنمية الاجتماعية والعاطفية، والإرشاد المهني. وينصب تركيزهم على دعم الرفاهية العامة للطلاب داخل البيئة المدرسية، وتقديم المشورة بشأن المسارات الأكاديمية، والمساعدة في حل المشكلات الشخصية، والمساعدة في التكامل الاجتماعي. وهم يلعبون دورًا حيويًا في رعاية الطلاب ولكنهم غير مدربين على تشخيص أو علاج اضطرابات التعلم المحددة.

 

يخضع علماء النفس التربويون لتدريب أكثر شمولاً، وعادة ما يحصلون على درجة الدكتوراه أو دكتوراه علم النفس في علم النفس مع التركيز على نمو الطفل ونظريات التعلم والتقييم النفسي التربوي. ويغطي تدريبهم علم النفس العصبي واضطرابات التعلم والنمو المعرفي واستخدام أدوات الاختبار المتخصصة مثل مقياس ويشلر للذكاء للأطفال (WISC-V)، واختبارات الإنجاز وودكوك جونسون، وملف القدرات المعرفية (CAP).

 

تم تصميم هذه الأدوات لقياس نقاط القوة والضعف المعرفية، والتي غالبًا ما تكون المفتاح لفهم تحديات التعلم المعقدة مثل عسر القراءة واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه واضطراب المعالجة السمعية.

الفروق الرئيسية بين مستشاري المدارس وعلماء النفس التربويين

 

  • التدريب:يحمل علماء النفس التربويون درجة الدكتوراه أو دكتوراه في علم النفس
  • الترخيص:يحتاج علماء النفس التربويون إلى شهادات وطنية وترخيص متخصص
  • التركيز على:يركز المستشارون على الدعم وعلماء النفس التربويين في التقييمات المعرفية والتعلمية
  • التقييمات:يقوم علماء النفس بإجراء تقييمات معرفية؛ ولا يستطيع مستشارو المدارس إجراء مثل هذه التقييمات.
  • تدخل:يركز علماء النفس التربويون على التدخلات المصممة خصيصًا
  • أدوات التشخيص:يستخدم علماء النفس التربويون أدوات مثل WISC-V وCTOPP-2
  • السكان الذين يتم تقديم الخدمة لهم:يعمل علماء النفس التربويون مع الاحتياجات التعليمية الخاصة
  • التعاون::يتعاون علماء النفس التربويون مع المعلمين وأولياء الأمور في وضع خطط التعلم
  • وقت إضافي للامتحان:علماء النفس التربوي يساعدون في إيجاد وقت إضافي في الامتحانات

الترخيص والتنظيم

 

عادةً ما يتم ترخيص مستشاري المدارس على مستوى الولاية ويُطلب منهم إكمال درجة الماجستير وخبرة التدريب العملي في بيئة مدرسية. يجب عليهم أيضًا اجتياز الاختبارات الخاصة بالولاية واستكمال التعليم المستمر للحفاظ على الترخيص. في حين أنهم ماهرون في التعامل مع التحديات العامة المتعلقة بالمدرسة، إلا أنهم لا يتلقون التدريب المتخصص المطلوب لإدارة التقييمات المعرفية لإعاقات التعلم.

 

يتعين على علماء النفس التربويين استكمال مسار تعليمي أكثر صرامة. فبعد حصولهم على درجات الدكتوراه، يتعين عليهم استكمال تجارب سريرية تحت الإشراف، والتي غالبًا ما تمتد لعدة سنوات. ويتبع ذلك اجتياز امتحانات شاملة، بما في ذلك امتحان الممارسة المهنية في علم النفس (EPPP)، للحصول على الترخيص. كما يتم اعتماد العديد من علماء النفس التربويين من قبل هيئات وطنية أو دولية، مثل:

 

  • الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA) في الولايات المتحدة الأمريكية،
  • الجمعية البريطانية لعلم النفس (BPS) في المملكة المتحدة،
  • الجمعية الكندية لعلم النفس (CPA) في كندا،
  • الجمعية الأسترالية لعلم النفس (APS) في أستراليا.

 

تضمن هذه الشهادات أن علماء النفس التربويين مجهزون بالكامل لتقديم تقييمات متعمقة وتدخلات قائمة على الأدلة للطلاب الذين يعانون من صعوبات التعلم. وعلى عكس مستشاري المدارس، يتم تدريب علماء النفس التربويين على إدارة وتفسير مجموعة واسعة من أدوات التشخيص التي تمنح نظرة ثاقبة للعمليات المعرفية والسلوكية التي تؤثر على تعلم الطفل.

اختبار التعليم

 

أحد أكبر الاختلافات بين مستشاري المدارس وعلماء النفس التربويين هو قدرتهم على إجراء الاختبارات المناسبة. قد يوصي مستشارو المدارس بإجراء فحوصات أو ملاحظة أنماط سلوكية لدى الطفل، لكنهم غير مؤهلين لإجراء تقييمات معرفية مفصلة. غالبًا ما يؤدي هذا إلى تشخيصات خاطئة أو تشخيصات مفقودة، مع تعرض الأطفال لخطر الإهمال. تم تصنيفهم على أنهم كسول أو غير متحمس أو غير منتبه عندما قد يكون لديهم صعوبة أساسية في التعلم تتطلب تدخلاً متخصصًا.

 

يقدم علماء النفس التربويون تقييمات نفسية تربوية شاملة لتقييم مجالات مثل الذاكرة والانتباه وسرعة المعالجة والقدرات على حل المشكلات. تحدد هذه التقييمات صعوبات التعلم الخفية حتى يتمكن عالم النفس من إنشاء خطط تعليمية فردية (ILPs) تحدد التعديلات والتدخلات المحددة اللازمة لمساعدة الطفل على النجاح أكاديميًا.

 

على سبيل المثال، قد لا يكون الطفل الذي يعاني من صعوبات في القراءة بطيئًا أو مشتتًا فحسب؛ بل قد يكون مصابًا بعسر القراءة، وهي حالة تؤثر على كيفية معالجته للغة. وفي غياب التشخيص السليم من قبل طبيب نفساني تربوي، قد لا يتلقى الطفل التعليم أو التسهيلات المخصصة له (مثل الوقت الإضافي في الاختبارات) التي قد تساعده على النجاح.

الصورة الرمزية لاختبار التعليم العالمي
الرئيس التنفيذي at  | الموقع الإلكتروني |  + المشاركات

ألكسندر بنتلي-ساذرلاند هو الرئيس التنفيذي لشركة Global Education Testing، المزود الرائد لاختبارات تطوير التعلم المصممة خصيصًا لمجتمع المدارس الدولية والخاصة في جميع أنحاء العالم.